متى يُنصح بالحقن المجهري؟
قد يكون الحقن المجهري هو الخيار الأنسب في حالات متعددة يحددها طبيبك بعد التقييم:
انخفاض كبير في العدد أو الحركة أو ارتفاع نسبة التشوهات يصعب معه الحمل الطبيعي.
الاعتماد على حيوانات منوية مستخلَصة جراحياً من الخصية (MicroTESE).
زيادة نسبة تكسر الـ DNA داخل الحيوان المنوي وتأثيرها على التخصيب.
عدم حدوث حمل رغم المحاولة، أو تعثّر وسائل الإخصاب الأبسط.
لماذا الحقن المجهري في مركز مصر للذكورة؟
رعاية متكاملة تجمع بين خبرة الذكورة ومختبر أجنة على أعلى مستوى.
بيئة دقيقة ومستقرة لرعاية البويضات والأجنة ورفع كفاءة التخصيب.
انتقاء أفضل الحيوانات المنوية وحقنها مباشرة داخل البويضة لزيادة فرص الإخصاب.
بروتوكول علاجي يُصمَّم حسب حالتكما ونتائج فحوصاتكما، لا حلول جاهزة.
أول وأكبر مركز متخصص للذكورة في الشرق الأوسط، عالج معه مرضى من أكثر من ٢٧ دولة.
مراحل العلاج خطوة بخطوة
رحلة واضحة تمتد عادةً بضعة أسابيع من بدايتها حتى إرجاع الأجنة.
- 1
التقييم ووضع الخطة
فحوصات للزوجين وتحديد البروتوكول المناسب وتوقيت كل مرحلة.
- 2
تنشيط المبايض
أدوية محفِّزة ومتابعة دقيقة بالسونار لتكوين عدد مناسب من البويضات الناضجة.
- 3
سحب البويضات والتخصيب
سحب البويضات تحت تخدير خفيف، وتجهيز الحيوانات المنوية، ثم حقن كل بويضة بحيوان منوي مختار داخل المختبر.
- 4
رعاية الأجنة وإرجاعها
متابعة نمو الأجنة في المختبر أياماً قليلة، ثم اختيار الأفضل وإرجاعه إلى الرحم ومتابعة حدوث الحمل.
أسئلة شائعة عن الحقن المجهري
كم تستغرق الدورة العلاجية؟
تمتد الدورة عادةً بضعة أسابيع من بدء التنشيط حتى إرجاع الأجنة، ويوضّح لك الفريق جدولاً زمنياً تفصيلياً حسب حالتكما.
ما نسب النجاح؟
تختلف من زوجين لآخر حسب عوامل عديدة كعمر الزوجة وجودة البويضات والحيوانات المنوية. يشرح لك الطبيب توقعات واقعية لحالتكما بعد التقييم الكامل، دون وعود مطلقة.
هل الإجراءات مؤلمة؟
حقن التنشيط بسيطة، وسحب البويضات يُجرى تحت تخدير خفيف فلا تشعر الزوجة بألم أثناءه، وإرجاع الأجنة إجراء سريع وبسيط لا يحتاج تخديراً غالباً.
ما دور الزوج في هذه الرحلة؟
يبدأ دور الزوج من التشخيص الدقيق وتحسين جودة الحيوانات المنوية قبل الحقن، وقد يشمل استخلاصها جراحياً عند الحاجة — وهو تخصص مركز مصر للذكورة الأساسي.
هل يمكن تجميد الأجنة الزائدة؟
نعم، يمكن تجميد الأجنة الصالحة الفائضة لاستخدامها في محاولة لاحقة دون تكرار مرحلة التنشيط والسحب كاملة، حسب ما يناسب حالتكما.